«الوجهُ الآخرُ للحياةِ الجامعية»… جلسةٌ حواريةٌ تُلامسُ واقعَ الطلّابِ وتستشرفُ آفاقَهم
نظَّم نادي أديب، بالتعاون مع أكاديمية أكسجين، جلسةً حواريةً بعنوان «الوجه الآخر للحياة الجامعية»، استضافت ريم بنت صلاح الشامي، وأدارتها نورة بنت يوسف الصالح، لمناقشة أبرز التحديات والتجارب في المسيرة الجامعية
في مشهدٍ نابضٍ بالحيوية والتفاعل، أطلق نادي أديب، بالتعاون مع أكاديمية أكسجين، جلسةً حواريةً مميزة بعنوان «الوجه الآخر للحياة الجامعية»، بحضورٍ طلابيٍّ لافت، عكس شغفًا حقيقيًا بالمعرفة واكتشاف الذات.
وافتُتِحت الجلسةُ بمقدّمةٍ ملهمة، رسمت ملامح اللقاء وأبرزت أهميته في تسليط الضوء على الجوانب الخفية من الرحلة الجامعية، تلك الجوانب التي تُشكّل شخصية الطالب وتصنع وعيه. واستضافت الجلسة ريم بنت صلاح الشامي، فيما أدارت الحوار نورة بنت يوسف الصالح، بأسلوبٍ ثريٍّ جمع بين العمق والبساطة.
وتنقّلت الجلسةُ بين عددٍ من المحاور الحيوية التي تمسّ واقع الطلبة، بدءًا من تحدّيات السنة التحضيرية، مرورًا بتجربة تغيير المسار وما تحمله من قرارات مصيرية، وصولًا إلى هاجس المستقبل الوظيفي وكيفية التعامل معه بثقةٍ ووعي. كما سلّطت الضوء على الدور الفاعل للأندية الطلابية والدورات التدريبية في صقل المهارات، مؤكدةً أن الرحلة الجامعية ليست مجرد دراسة، بل مساحة واسعة لاكتشاف الذات وبناء الطموح.
وشهدت الجلسةُ تفاعلًا لافتًا من الحضور، الذين شاركوا بآرائهم وتجاربهم، في أجواءٍ اتّسمت بالحماس والانفتاح وتبادل الإلهام. وفي ختام هذا اللقاء المميّز، كُرِّمَت ضيفةُ الجلسة ريم بنت صلاح الشامي، كما كُرِّمَت المحاوِرةُ نورة بنت يوسف الصالح، تقديرًا لعطائهما وإسهامهما في إنجاح هذه التجربة الحوارية الثرية.
ويواصل نادي أديب، من خلال هذه اللقاءات النوعية، صناعة مساحاتٍ ملهمة تدعم وعي الطلبة وتُثري تجربتهم الجامعية إيمانًا بأن لكل رحلةٍ وجهًا آخر يستحق أن يُروى