حينَ يتحوّلُ السُّؤالُ إلى أُفُقٍ… «أثرُ ومعرفةٌ في عوالمَ متعدّدة» ترسمُ ملامحَ الشغف والإنجاز
في لقاءٍ تناثرَ فيه وهجُ المعرفة، نظّم نادي أديب بالتعاون مع أكاديمية أكسجين جلسةً حواريّة بعنوان «أثرٌ ومعرفةٌ في عوالمَ متعدّدة»، استضاف خلالها لمار محمد الحربي، وأدارت الحوار هيفاء حمد السبيعي، في مساحةٍ حفلت بتجارب الشغف، وأسئلة البدايات، وحديث الأثر الذي تصنعه المعرفة حين تُروى بالشغف
أقام نادي أديب بالتعاون مع أكاديمية أكسجين جلسةً حواريّة بعنوان «أثرٌ ومعرفةٌ في عوالمَ متعدّدة»، في لقاءٍ ثقافيٍّ اتّشح بروح الحوار، وتزيّن بفيض التجارب الملهمة، مستضيفًا لمار محمد الحربي، فيما أدارت الجلسة هيفاء حمد السبيعي.
وتنقّلت الجلسة بين محاور متعدّدة، ابتدأت من سؤال البدايات، ذلك السؤال الذي يوقظ في الأرواح دهشة الاكتشاف، وامتدّت نحو الحديث عن التجربة بوصفها جسرًا يعبر بالإنسان من الشغف إلى الإنجاز، ومن الفكرة إلى الأثر.
كما تناول اللقاء مفهوم القيادة وصناعة الفرص، إلى جانب التطرّق إلى عالم الأبحاث بوصفه فضاءً رحبًا تتلاقى فيه المعرفة بالطموح، وتُصاغ فيه الخطوات الأولى نحو صناعة التغيير.
وشهدت الجلسة تفاعلًا لافتًا من الحضور، في مشهدٍ عكس أثر الكلمة حين تُقال بصدق، والمعرفة حين تُقدَّم بروحٍ تُلهم وتسكن الذاكرة