جامعة الملك فيصل تختتم "ليالي كفو" بتكريم أبرز الأندية والمجالس الطلابية وإبداعاتهم
اختتمت جامعة الملك فيصل فعاليات مهرجان “ليالي كفو” في نسخته الثالثة
اختتمت جامعة الملك فيصل فعاليات مهرجان “ليالي كفو” في نسخته الثالثة بحفل تكريمي احتفت خلاله بالأنشطة الطلابية والأندية والمجالس التي تميزت خلال العام الجامعي، وذلك تقديرًا لما قدموه من مبادرات وبرامج أسهمت في تعزيز الحراك الثقافي والتطوعي داخل البيئة الجامعية.
اختتمت جامعة الملك فيصل فعاليات مهرجان “ليالي كفو” في نسخته الثالثة بحفل تكريمي احتفت خلاله بالأنشطة الطلابية والأندية والمجالس التي تميزت خلال العام الجامعي، وذلك تقديرًا لما قدموه من مبادرات وبرامج أسهمت في تعزيز الحراك الثقافي والتطوعي داخل البيئة الجامعية.
اختتمت جامعة الملك فيصل فعاليات مهرجان “ليالي كفو” في نسخته الثالثة بحفل تكريمي احتفت خلاله بالأنشطة الطلابية والأندية والمجالس التي تميزت خلال العام الجامعي، وذلك تقديرًا لما قدموه من مبادرات وبرامج أسهمت في تعزيز الحراك الثقافي والتطوعي داخل البيئة الجامعية.
•الأندية التخصصية
•المجالس الطلابية
- الأندية العامة
وكانت غالبية الحضور من ممثلي الأندية والمجالس الطلابية التي شملها التكريم، في أجواء احتفالية عكست روح التميز والإنجاز بين الطلبة.
وأكدت الجامعة خلال الحفل أن دعم الأنشطة الطلابية يأتي ضمن توجهها الاستراتيجي نحو تمكين الطلبة وإيجاد بيئة جامعية محفزة للإبداع والابتكار، مشيدةً بالدور الذي تقوم به الأندية والمجالس الطلابية في صناعة تجربة جامعية ثرية تسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته العلمية والقيادية.
ويُعد مهرجان “ليالي كفو” أحد أبرز الفعاليات المجتمعية التي تنظمها الجامعة سنويًا، حيث يجمع بين البرامج الثقافية والترفيهية والمجتمعية، ويشكل منصة لإبراز إبداعات الطلبة ومشاركاتهم المتنوعة، وسط حضور واسع من المجتمع والزوار.
واختُتم الحفل بتكريم الجهات الفائزة وتقديم الدروع وشهادات التقدير، في أجواء احتفالية جسدت روح التميز والإنجاز، ورسخت مكانة الأنشطة الطلابية كأحد الركائز المهمة في بناء التجربة الجامعية.