مشاركة نادي أديب في معرض الحرف اليدوية «إرث مستدام للمستقبل»
بمناسبة إقامة معرض الحرف اليدوية «إرث مستدام للمستقبل»، شارك نادي أديب التابع لعمادة شؤون الطلاب بجامعة الملك فيصل
بمناسبة إقامة معرض الحرف اليدوية «إرث مستدام للمستقبل»، شارك نادي أديب التابع لعمادة شؤون الطلاب بجامعة الملك فيصل بركن ثقافي تفاعلي يسلّط الضوء على الحرف اليدوية بوصفها موروثًا إنسانيًا وثقافيًا يجسّد هوية المجتمع السعودي وعمق ارتباطه بالأرض والإنسان
جاءت مشاركة النادي امتدادًا لرسالته في الجمع بين الأدب، الثقافة، والإنسان، وتقديم التراث بأسلوب حيّ يلامس الذاكرة ويعزّز الوعي بقيم الاستدامة والمحافظة على الإرث الشعبي
الأهداف والرؤية
- إبراز الحرف اليدوية بوصفها إرثًا ثقافيًا مستدامًا يعكس هوية المجتمع.
- تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على الموروث الشعبي ونقله للأجيال القادمة.
- ربط الأدب بالتراث من خلال السرد والحكاية والتجربة الحسية.
- إتاحة تجربة تفاعلية للزوار تعرّفهم على تفاصيل الحياة التقليدية.
- دعم الحِرَفيين والحِرَفيات وتسليط الضوء على مهاراتهم الأصيلة.
تفاصيل المشاركة
أولًا: الركن الخارجي
مثّل الركن الخارجي نقطة الاستقبال الأولى للزوار، حيث جرى:
- الترحيب بالزائر وتعريفه بمفهوم الحرف اليدوية وأهميتها الثقافية.
- عرض مجموعة من الملموسات التراثية التي تحاكي البيئة المحلية، من بينها:
- التراب
- السعف
- المشموم
- الدلال والفناجين
- إتاحة الفرصة للزوار للتفاعل المباشر مع الأدوات التراثية ولمس تفاصيلها، مما عزّز التجربة الحسية وربط الزائر بالماضي.
كان هذا الركن بمثابة مدخل بصري ووجداني ينقل الزائر من الحاضر إلى فضاء التراث الأصيل.
ثانيًا: ركن البيت التراثي
داخل البيت التراثي، عاش الزوار تجربة أكثر عمقًا، حيث:
- تواجد راوٍ يقدّم حكاية متسلسلة عن الحرف اليدوية، مع تركيز خاص على حياكة البشت.
- شاركت حِرَفيات متخصصات في هذا المجال، قدّمن شرحًا مباشرًا عن مراحل الحياكة، وأسرار المهنة، وقيمتها الاجتماعية والاقتصادية.
- امتزج السرد الأدبي بالعرض الواقعي، ليشكّل تجربة تجمع بين المعرفة، المشاهدة، والإنصات.
جسّد هذا الركن روح المجالس القديمة، حيث تنتقل الحكاية من جيل إلى جيل، وتحفظ المهنة من الاندثار.
التفاعل والانطباعات
- شهد ركن نادي أديب إقبالًا لافتًا من الزوار الذين أبدوا إعجابهم بطريقة العرض والسرد.
- تفاعل الحضور مع الأدوات المعروضة والقصص المروية بشغف واهتمام.
- أثنى الزوار على الدمج بين الجانب الأدبي والتجربة التراثية الحية.
- أسهمت المشاركة في تعزيز الوعي بأهمية الحرف اليدوية ودورها في الاستدامة الثقافية.
الأثر الثقافي والإنساني
- تعزيز الشعور بالانتماء للهوية الوطنية.
- إحياء قيمة الحرف اليدوية بوصفها شاهدًا على تاريخ المجتمع.
- إبراز دور المرأة في حفظ الموروث الحرفي ونقله.
- تأكيد دور نادي أديب في تقديم الثقافة بأسلوب إبداعي وتفاعلي.
التوصيات والرؤى المستقبلية
- توسيع التجربة لتشمل حِرفًا يدوية أخرى من مناطق مختلفة.
- توثيق الحكايات الشفوية المرتبطة بالحرف ضمن مشاريع أدبية أو مرئية.
- إشراك الطلبة في تجارب تطبيقية للحرف اليدوية.
- استمرار الشراكة مع الحِرَفيين والحِرَفيات في الفعاليات القادمة.
الختام
اختُتمت مشاركة نادي أديب في معرض «إرث مستدام للمستقبل» بصورة مشرّفة، جسّدت التقاء الأدب بالتراث، والإنسان بالأرض، والماضي بالحاضر.
لم تكن المشاركة مجرد عرض للحِرف، بل كانت حكاية تُروى، وذاكرة تُستعاد، وإرث يُصان.
“في كل حرفة يدٌ تحكي، وفي كل إرثٍ مستقبلٌ يُبنى.