مشاركة نادي أدِيب في “معرض التوعية بإخلاقيات الأعمال الأول”
يستعرض التقرير مشاركة نادي أديب في فعالية «معرض التوعية بإخلاقيات الأعمال الأول» التي نظّمتها جامعة الملك فيصل
يستعرض التقرير مشاركة نادي أديب في فعالية «معرض التوعية بإخلاقيات الأعمال الأول» التي نظّمتها جامعة الملك فيصل سعيًا لترسيخ ثقافة الأخلاق في ميادين العمل وبناء وعيٍ طلابيٍّ قيميٍّ راسخ، شارك النادي بركنٍ ينسج بين الأدب والسلوك بين الجمال والمسؤولية ليقول بطريقته: “الأخلاق عملٌ ناطق والكلمةُ سلوك” جاء الركن مساحةً يتلاقى فيها الأدب مع الفكرة والكلمة مع القيمة وتجلّت فيها رسالة النادي في أن يكون للأدب أثرٌ في كل ميدانٍ من ميادين الحياة، شهدت الفعالية حضورًا تجاوز خمسمائة زائر ومشاركة ثلاثةٍ وأربعين عضوًا من أعضاء نادي أديب أسهموا في إحياء الركن وإثرائه بالإبداع والحوار.
المقدمة
في عالمٍ تتسارع فيه الخطى نحو الإنجاز، تظلّ الأخلاق هي البوصلة التي تحفظ الاتجاه ومن هذا المنطلق أطلقت جامعة الملك فيصل «معرض التوعية بإخلاقيات الأعمال الأول»، ليكون صوتًا يدعو إلى الوعي القيمي في بيئة العمل المستقبلية وكان نادي أديب حاضرًا بركنٍ يعبّر عن جوهره حيث جعل من الكلمة مرآةً للسلوك، ومن الأدب جسراً يصل بين الفكر والخلق، مؤمنًا بأن الجمال والأخلاق صنوان لا يفترقان.
الأهداف والرؤية
- نشر الوعي بأخلاقيات العمل والسلوك المهني بين طلبة الجامعة.
- إبراز دور الأدب في ترسيخ القيم الإنسانية والمهنية.
- تمكين أعضاء النادي من الإسهام في المبادرات الجامعية ذات البعد القيمي.
- تعزيز التكامل بين الجمال الأدبي والسلوك الأخلاقي في التعبير والتعامل.
- دعم رسالة الجامعة في بناء بيئة أكاديمية تُنيرها القيم وتحكمها النزاهة
تفاصيل الفعالية
أطلّ نادي أديب بركنٍ يحمل عبق الحرف وروح المسؤولية، جمع بين الذوق والجمالوبين الوعي والتأمل، ضمّ الركن لوحاتٍ وعباراتٍ أدبية تعبّر عن أخلاقيات العمل من صدقٍ وإتقانٍ واحترامٍ وعدلٍ رُسمت بأقلامٍ تُجيد قول الجميل وصنع الأجمل، وقد استمرّ المعرض على مدى يومين من ١١ إلى ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥ حيث خُصّص اليوم الأول (١١ نوفمبر) لطلاب الجامعة بينما خُصّص اليوم الثاني (١٢ نوفمبر) للطالبات، وشهد كلا اليومين تفاعلاً واسعًا وحضورًا مميزًا من مختلف الكليات ،وفي مساحة الكتابة الحرة شارك الزوّار بعباراتٍ من صنع قلوبهم، خطّوا فيها ما يعنيه لهم “الخلق في العمل” فكانت الكلمات مرآةً لصفاء النية وجمال الفكر،كما قدّم أعضاء النادي شروحاتٍ حوارية حول أثر الأدب في تهذيب السلوك الإنساني وتحوّل الركن إلى ساحة تفاعلٍ راقٍ بين الحرف والفكر والزائر ولتعزيز التفاعل، قدّم النادي شهاداتٍ رمزية للحضور تقديرًا لمشاركتهم إلى جانب ستيكراتٍ فنية تعبّر عن القيم والأخلاق بلغة أدبية جذّابة كما تمّ توزيع كوبونات خصم مقدّمة من مقهى “رُقيّ البن” ومقهى “نجد العذية” في بادرة تعبّر عن روح الشكر والتقدير للزوار وتشجّع على ثقافة المشاركة الإيجابية.
احصائيات المشاركة
- المشاركين من أعضاء نادي أديب: ٤٣ عضوًا وعضوة.
- تجاوز عدد الزوار: ٥٠٠ زائر من مختلف كليات الجامعة.
- سجّل ركن الكتابة الحرة أكبر تفاعل من الحاضرين.
- أبدى الزوّار إعجابهم بطريقة النادي في ربط الأدب بأخلاقيات العمل.
الأثر والتفاعل
امتلأ الركن بالحوار، وتزيّن بالحرف، وارتسمت على الوجوه ابتسامةُ إدراكٍ أن الأدب ليس ترفًا، بل تهذيبٌ وسلوك كما كان التفاعل عميقًا والكلمات تتوالى كنبضٍ حيٍّ يُعيد للضمير صوته، رأى الزوّار في مشاركة نادي أديب مثالًا على أن الفن حين يلتقي بالقيم، يثمر وعيًا وجمالًا في آنٍ واحد
التوصيات والرؤى المستقبلية
- مواصلة المشاركة في الفعاليات ذات الطابع القيمي والمجتمعي.
- إقامة ورشٍ أدبية متخصصة تُعنى بالأخلاق المهنية والكتابة الواعية.
- توثيق أعمال النادي ضمن أرشيف الفعاليات الجامعية.
- تعزيز التعاون مع الأندية الأخرى لتوسيع دائرة الأثر الإيجابي.
- إطلاق مبادرة مستمرة تحت شعار: «كلمة بأخلاق»، تكون مظلة لأنشطة النادي الأدبية التوعوية
الختام
انتهى يوم المعرض، وبقي الأثر، كلماتٌ على الجدران، وأوراقٌ خُطّت بحبر الإيمان، ووجوهٌ غمرها الرضا.
كانت مشاركة نادي أديب في معرض التوعية بإخلاقيات الأعمال الأول تجربةً تُضاف إلى سجلّ النادي الحافل بالعطاء وتجسيدًا لرسالته التي ترى في الأدب وسيلةً للوعي وفي الكلمة رسالةً للخلق.
" فالكلمة مسؤولية، والأدب أخلاق، والجمال حين يلتقي بالقيمة، يُزهر أثرًا لا يزول"
— نادي أديب