"نادي أديب" يُشرع أبواب الوعي ويستنهض الفكر في معرض "وعيك كفاية"
بين أروقة الوعي وضياء الفكر، أطلَّ "نادي أديب" في معرض "وعيك كفاية" ليرسم بالكلمة المسؤولة ملامح جيلٍ يقظ؛ حيث امتزجت في ركنه متعة الترفيه بعمق الرسالة، مقدماً تجربةً تفاعليةً فريدة تثبت أن الأدب هو الحصن المنيع للعقول، والبوصلة التي تهدي القلوب نحو الحقيقة في زمن الشائعات.
في تظاهرةٍ فكرية تجعل من الوعي نبراساً، سجّل "نادي أديب" حضوراً لافتاً في معرض "وعيك كفاية"، مجسداً دور المثقف في حماية المجتمع وصون العقول من مغبّة الأفكار المضللة.
وقد استقبل النادي زواره بمزيجٍ إبداعي بين المتعة والمعرفة؛ حيث استحال ركنه إلى ساحةٍ تفاعلية تجسدت في "لعبة الأفاعي والسلالم" التي تم تطويعها بذكاء لترمز إلى رفعة الكلمة الطيبة التي ترتقي بالفرد، في مقابل مزالق الشائعات التي تهوي به. كما تضمنت المشاركة ركناً خاصاً لتقديم منشورات و"ستيكرات" توعوية صُممت بهوية بصرية وأدبية رفيعة، تحمل شعارات تحثّ على التثبت قبل النطق والبحث عن الحقيقة خلف كل معلومة.
شهد الركن إقبالاً منقطع النظير، حيث اصطفّ الصغار والكبار للمشاركة في المسابقات الحركية والفكرية، وسط أجواء من الحفاوة والضيافة التي عكست روح النادي.
وتأتي هذه المشاركة لتؤكد أن رسالة "نادي أديب" تتجاوز حدود الورق لتكون حائط صدٍ معرفي؛ فبالكلمة الواعية والمسؤولة تُبنى الشخصية قبل أن تُبنى الكلمات، وبالوعي تُصان المنجزات الوطنية.